(١) أغفله الثلاثة وذكره الخراز في عمدة البيان.
(٢) أي فنقل بعضهم حذف ألفه لاحتماله في دخوله في القاعدة وبعضهم إثباتها لسكوته. وهكذا يقال فيما بعد.
(٣) وفي المصحف الأميري الحذف في طغين والإثبات في الطغين. والصحيح ما قلناه فليعلم
(١) أما المتطرفة. نحو: إنا رسولا. تبت يدا. كانتا. قالا. فثابتة باتفاق.
(٢) وسكت في العقيلة عن هذان
(١) أي فألقه ثابتة لسكوت أبي داود عنه، واطلق صاحب المنصف الحذف فيه بلا استثناء عليه المغاربة
(٢) وأطلق البلنسّي حذف ألفه بلا استثناء وتبعه المغاربة. وشهر في التبيان الحذف لأبي داود في المواضع الخمسة وهي آل عمران والأنفال والأحزاب والفتح والحشر
(*) والعمل عندنا على مااختاره أبو داود وجرى المغاربة على إطلاق الحذف في الجميع ٠
(١) أغفله الخراز في المورد وذكره في العمدة وكذا صاحب المنصف
(٢) وشهر اللبيب في حذف وجرى عليه المغاربة
(٣) وذكر بعض المتأخرين حذف ألف مثنى خالد وكذا صالح ولكن لا عمل عليه.
(١) وأطلقه صاحب المنصف
(٢) أي بالام وأما فذلك وهذان فيهما من المثنى وقد تقدم
(٣) وجرى العمل عليه عند المغاربة


الصفحة التالية
Icon