(٩) وليس هاؤم وهناتوا من باب التبيه لأن اسم فعل أمر بمعنى خذوا او ممية للجمع. واما هاتوا فهو فعل أمر وهاؤه معناه احضروا. واما هانتم فمحتمل وقد استدركه بعضهم
(١) وأطلقه في العمدة
(٢) وقيل مطلقا والعمل على الأول
(٣) قيدها بعضهم بالعراقية
(١) أغفله الخراز
(٢) كان القياس أن يرسم بالياء لكنهم كرهوا اجتماع مثلين فرسموه بحذفها
(٣) أي عندنا نابعا للداني وأبي داود في غير التنزيل
(٤) وجرى المغاربة على الألف في الأربعة
(٥) أي باتفاق شيوخ النقل-
(٦) معنى وصف الياء بالأصلة أنها في مقابلة اللام التي هي ثالثة أصول الكلمة في الميزان التصريفي
(٧) معنى وصف الياء بالزيادة أنها زائدة على ببنية الكلمة التي اتصلت هي بها
(١) أي مع اتفاقهما على جواز أن تكون المحذوفة الياء الأولى وأن تكون الياء الثانية والعمل على مارجحه أبو داود
(٢) أي أن مع جوازان تكون المحذوفة الأولى أو الثانية والعمل على الراجح
(٣) وأصل هذه الكلمة بثلاثة ياآت الأولى ساكنة والثانية مكسورة والثالثة مفتوحة بياء واحدة
(٤) وعليه العمل بياء واحدة
(١) أي بناء على أنه جمع مذكر سالم حذفت نونه للأضافة وواوه للإكتفاء بالضمة
(٢) أي تلاصقتا فيه صورة وتقديراً
(٣) وعلى هذا المرجح جرى العمل وهو سيبنى على كلام أبي عمرو في المحكم وكلام أبي داود في ذيل الرسم خلاف لما في المقنع والتنزيل
(*) وقد أنفرد الإمام أبو إسحاق النجيبي بحذف الألف في كلمات سوى ما ذكر في الباب على التفصيل الآتي:
بعد الهمزة من: يؤاخذكم ويؤخذهم وتؤخذني ويؤخذني ويؤخذ
بعد الباء من: الأخبار وأحبارهم. وأربابا بالتوبة. والرهبان ورهبانية. وخبالا. وأوبارها. وبارزة. وجبارا. وسباتا. ومن نبات. ومصباح المصباح. وبانة وباطن والباطن. واستكبارا. ويبايعون ويبايعنك فبايعهن. وطبقا. والزبانية. وقباءل. وكذا جبارين. ولآبائهم لكن بخلف فيهما.