أي في الآية الأولى وهي التي بعد يكون فيها (ويعلمه الكتاب)، احترازا من الثانية وهي التي بعدها (الحق من ربك)، والتي في مريم بعدها (وإن الله ربي وربكم)، والطول سورة غافر والتي فيها بعدها (ألم تر إلى الذين يجادلون)، والضمير في عنه لابن عامر وقوله وهو يعني النصب باللفظ أعملا أي اعتبر فيه لفظ الأمر لا حقيقته فاستعمل في فيكون في هذه المواضع الأربعة وإن لم يكن جوابا على الحقيقة وقد اعتبرت المراعاة اللفظية في قوله (قل لعبادي اللذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا-قل للذين آمنوا يغفرا-وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن)، وقال جرير قولا لحجاج يدع مدح كودن وقال عمر بن أبي ربيعة، (فقلت لجناد خذ السيف واشتمل عليه برفق وارقب الشمس تغرب)، (وأسرج لي الرجناء واعجل بممطري ولا يعلمن خلق من الناس مذهبي)، فجعل تغرب جوابا لقوله ارقب وهو غير متوقف عليه ولكنها معاملة لفظية
(٤٧٨)
وَفي النَّحْلِ مَعْ يس بِالْعَطْفِ نَصْبُهُ (كَـ)ـفَى (رَ)اوِياً وَانْقَادَ مَعْنَاهُ يَعْمُلاَ


الصفحة التالية
Icon