الغرض
(٤٨١)
وَمَعْ آخِرِ الأَنْعَامِ حَرْفَا بَرَاءَةٍ أَخِيراً وَتَحْتَ الرَّعْدِ حَرْفٌ تَنَزَّلاَ
وفي الأنعام لفظ إبراهيم في مواضع وقع الخلاف في آخرها وهو قوله تعالى (دينا قيما ملة إبراهيم)، وفي براءة أيضا مواضع الخلاف منها في حرفين من آخرها وهما (وما كان استغفار إبراهيم لأبيه)و(إن إبراهيم لأواه)، وتحت الرعد يعني سورة إبراهيم فيها (وإذا قال إبراهيم رب اجعل)، وأخيرا ظرف أي وقفا أخيرا والله أعلم
(٤٨٢)
وَفي مَرْيَمٍ وَالنَّحْلِ خَمْسَةُ أَحْرُفٍ وَآخِرُ مَا فِي الْعَنْكَبُوتِ مُنَزَّلاَ
أي في مجموعهما خمسة اثنان في النحل (إن إبراهيم كان أمة)-(ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم)، وفي مريم ثلاثة (واذكر في الكتاب إبراهيم)-(أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم)-(ومن ذرية إبراهيم)، وآخر ما في العنكبوت هو قوله تعالى (ولما جاءت رسلنا إبراهيم)، احترازا مما قبله وهو (وإبراهيم إذ قال لقومه)، ومنزلا حال من ما وهي بمعنى الذي
(٤٨٣)
وَفي النَّجْمَ وَالشُّورى وَفي الذَّارِيَاتِ وَالْحَدِيدِ وَيُرْوِي في امْتِحَانِهِ الأَوَّلاَ