وَفي سُورَةِ الشُّورى وَمِنْ تَحْتِ رَعْدِهِ (خُـ)ـصُوصٌ وَفي الْفُرْقَانِ (زَ)اكِيهِ (هَـ)ـلَّلاَ
يعني قوله تعالى (إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره)، وفي سورة إبراهيم (كرماد اشتدت به الريح في يوم)، وفي الفرقان (وهو الذي أرسل الرياح بشرا)، انفرد نافع بجمع الذي في الشورى وإبراهيم وانفرد ابن كثير بتوحيد الذي في الفرقان وقوله خصوص مبتدا خبره ما قبله أي خصوص لبعض القراء دون بعض والهاء في رعده كما تقدم في امتحانه فإن الريح وإن كانت مؤنثة يعود الضمير إليها مذكرا باعتبار أنها حرف القراءة وموضعها والهاء في زاكيه للموضع أيضا أو للتوحيد المفهوم من قوله واحدا وهلل إذا قال لا إله إلا الله وهذا آخر الكلام في مسئلة الرياح والله أعلم
(٤٩٣)
وَأَيُّ خِطَابٍ بَعْدُ (عَمَّ) وَلَوْ تَرى وَفي إِذْ يَرَوْنَ الْيَاءُ بِالضَّمِّ (كُـ)ـلِّلاَ