أي قصر هذه الألفاظ الثلاثة وهي، (ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم)، فقراءة المد من قاتل وقراءة القصر من قتل ولا خلاف في قوله-فاقتلوهم-كذلك (أنه من قتل)، أي لا تبدءوهم بقتل ولا قتال حتى يبدءوكم به ومعنى (فإن قتلوكم فاقتلوهم)، أي فإن قتلوا منكم أحدا فاقتلوا منهم أي فإن قتلوا بعضكم على حذف مضاف للعلم به كما سيأتي في قراءة (وكأين من نبي قتل معه ربيون كثير فما وهنوا)، أي فما وهن من لم يقتل منهم والله أعلم
(٥٠٥)
وَبِالرَّفْعِ نَوِّنْهُ فَلاَ رَفَثٌ وَلاَ فُسُوقٌ وَلاَ (حَـ)ـقًّا وَزَانَ مُجَمَّلاَ


الصفحة التالية
Icon