القراءتان بمعنى واحد لأن ما كبر فقد كثر وأجمعوا على (أكبر من نفعهما)، وقيد الثانية بقوله مثلثا والباء بقوله نقطة اسفلا احترازا من التصحيف والتقدير هي ذات نقطة أسفلها على حذف المبتدأ أو التقدير لها نقطة أسفل على حذف الخبر ولو أنه قال نقطة بالنصب لكان حالا من الباء أي ذا نقطة ثم حذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه، وقوله وغيرهما بالباء أي يقرأ بالباء والله أعلم
(٥٠٩)
قُلِ الْعَفْوَ لِلْبَصْرِيِّ رَفْعٌ وَبَعْدَهٌ لأَعْنَتْكُمْ بِالْخُلْفِ أَحْمَدُ سَهَّلاَ
قل العفو مبتدأ ورفع خبره أي ذو رفع والعفو الفضل هنا وهو ما يسهل إخراجه وتقدير وجه الرفع الذي ينفقونه العفو والنصب على تقدير انفقوا العفو وأحمد هو البزي سهل همزة (لأعنتكم)، بين بين في وجه وليس من أصله تسهيل الهمزة الواحدة في كلمة ففعل ما فعله حمزة في الوقف في وجه لأنها همزة مفتوحة بعد مفتوح فقياس تسهيلها جعلها بين بين كسأل ففي قراءته جمع بين اللغتين وهو نظير إبدال حفص همزة (هزؤا-و-كفؤا)، واوا في الوصل والوقف كما سبق والله أعلم
(٥١٠)
وَيَطْهُرْنَ فِي الطَّاءِ السُّكُونُ وَهَاؤُهُ يُضَمُّ وَخَفَّا (إِ)ذْ (سَمَا) كَيْفَ (عُـ)وِّلاَ