يريد (لا تكلم نفس)، في هود وفيها-تولوا-في موضعين أحدهما في أولها (فإن تولوا فإني أخاف)، والآخر في قصة عاد وفي النور (فإن تولوا فإنما عليه ما حمل)، وفي الممتحنة (أن تولوهم)، فقوله لا تكلم مثل-ولا تيمموا-والبواقي في إدغامها جمع بين ساكنين ثم قال وبعد لا يعني لفظ-تولوا-جاء أيضا مشددا بعد حرف لا ثم ذكر مكانه فقال
(٥٣١)
في الأَنْفَالِ أَيْضًا ثُمَّ فِيهَا تَنَازَعُوا تَبَرَّجْنَ في الأَحْزَابِ مَعْ أَنْ تَبَدَّلاَ
يعني (ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون)، وفي القرآن غير ذلك من لفظ تولوا ولم يشدد لأنه ماض نحو ما في سورة المائدة (فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله)، والذي في آل عمران (فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين)، وكذا الذي في آخر براءة، (فإن تولوا فقل حبسي الله)، يحتمل الوجهين ولكن لم يذكر في التاءات المشددة وفي الأنفال أيضا (ولا تنازعوا فتفشلوا)-(ولا تبرجن)، فهذه الثلاثة من قبيل-ولا تيمموا-وأما (ولا أن تبدل بهن)، فمن قبيل اجتماع الساكنين فهذه تسعة مواضع ثم ذكر العاشر فقال
(٥٣٢)
وَفي التَّوْبَةِ الْغَرَّاءِ هَلْ تَرَبَّصُونَ عَنْهُ وَجَمْعُ السَّاكِنَيْنِ هُنَا انْجَلَى


الصفحة التالية
Icon