وقال الزجاج أي لا يبلغ كنه حقيقته كما تقول أدركت كذا وكذا لانه قد صح عن النبي ﷺ الاحاديث في الرؤية يوم القيامة ١٢١ وقوله جل وعز (قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه) المعنى فلنفسه نفع ذلك (ومن عمي فعليها) أي فعليها ضرر ذلك ١٢٢ وقوله جل وعز (وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست) هذه قراءة أهل المدينة وأهل الكوفة وابن الزبير ومعناها تلوت وقرأت