وقيل تخطيه الحلال الى الحرام وقيل يعني آثاره ١٧٧ وقوله جل وعز (ثمانية أزواج) كل فرد يحتاج الى آخر عند العرب زوج ١٧٨ ثم قال تعالى (من الضأن اثنين) وهو جمع ضائن كما يقال راكب وركب ١٧٩ ثم قال جل وعز (ومن المعز اثنين) وهذا احتجاج عليهم أي ان كان حرم الذكور فكل ذكر حرام وان كان حرم الاناث فكل أنثى حرام واحتج عليهم بهذا لانهم أحلوا ما ولد حيا ذكرا للذكور وحرموه على الاناث ان كان انثى قال قتادة أمره الله جل وعز أن يقول لهم (آلذكرين حرم أم الانثيين أم ما اشتملت عليه أرحام الانثيين) ان كان ما اشتملت عليه أرحام الانثيين حراما فكل مولود منها حرام وكلها مولود فكلها إذا حرام وان كان التحريم من جهة الذكور من


الصفحة التالية
Icon