أي الذي أدعوكم إليه فلم تعلموا أنه حق فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله من الأوثان وغيرها التي لا تنفع شيئا ولا تضر ولكن أعبد الله الذي لا ينبغي أن تشكو فيه الذي يتوفاكم أي يقبض الخلق فيميتهم وأمرت أن أكون من المؤمنين أي وهو أمرني أن أكون من المصدقين ٩٦ - ثم قال جل وعز وأن أقم وجهك للدين حنيفا (آية ١٠٥) أن الثانية عطف على الأولى أي أقم نفسك على دين
الإسلام حنيفا مائلا إلى الإسلام ولا تكونن من المشركين أي ممن أشرك في عبادته الأنداد ٩٧ - وقوله جل وعز ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك (آية ١٠٦) أي في دين ولا دنيا فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين أي فإن فعلت ذلك فعبدتها فإنك إذا من الظالمين لأنفسهم


الصفحة التالية
Icon