والمقرئ أبو محمد شعيب بن عيسى بن علي بن جابر الأشجعي اليابري(١)، والأستاذ أبو بكر محمد بن عبد الله بن معاذ اللخمي الأشبيلي(٢)، والمقرئ أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن مهلب الثقفي(٣)، والأستاذ أبو جعفر أحمد بن علي بن خلف بن الباذش الأنصاري(٤)، والشيخ أبو زكريا يحيى بن أحمد بن عتيق القرطبي(٥)، والمقرئ أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الملك الخولاني(٦)، والشيخ أثير الدين أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان النفزي الأندلسي نزيل الديار المصرية(٧)، وقال الحصري:
| وإن تتقدم همزة نحو آمنوا | وأوحي فامدد ليس مدك بالنكر |
(١) من شيوخ أبي بكر بن خير الأشبيلي وصاحب كتاب "التقريب والإشعار، في مذاهب القراء السبعة أئمة الأمصار" ترجم له ابن خير بعد ذكر كتابه وقال: "تأليف شيخنا الإمام أبي محمد شعيب بن عيسى ابن عيسى بن علي الأشجعي المقرئ - رحمه الله - حدثني به قراءة مني عليه بلفظي غير مرة، وقرأت عليه القرءان العظيم بما تضمنه ختمات كثيرة مفردة ومجموعة، نفع الله بذلك يوم القيامة" فهرسة ابن خير ٣٤.
(٢) ترجمنا له في مشيخة الإقراء بسبتة ثم بفاس، وهو صاحب "لؤلؤة القراء".
(٣) ينقل عنه المنتوري كثيرا في باب المد، ويذكر له من الكتب "الشرح"، و"التبيين".
(٤) هو صاحب الإقناع وفيه يقول في ١/٤٧٥ "والذي اختاره الزيادة في مد ذلك وإشباعه من غير إفراط ولا خروج عن حد كلام العرب، وقد تقدم نقلنا لقوله في موضعه من البحث.
(٥) ذكر له كتاب "الموجز".
(٦) ذكره مرات كثيرة في شرحه ومنها في باب المد وذكر له من الكتب الاعتماد والاقتصاد وأراجيز ستأتي.
(٧) له مؤلفات وقصائد كثيرة في القراءات منها "عقد اللآلي في القراءات السبع العوالي"، وقد تقدم ذكرها في القصائد التي عورضت بها الشاطبية.
(٢) ترجمنا له في مشيخة الإقراء بسبتة ثم بفاس، وهو صاحب "لؤلؤة القراء".
(٣) ينقل عنه المنتوري كثيرا في باب المد، ويذكر له من الكتب "الشرح"، و"التبيين".
(٤) هو صاحب الإقناع وفيه يقول في ١/٤٧٥ "والذي اختاره الزيادة في مد ذلك وإشباعه من غير إفراط ولا خروج عن حد كلام العرب، وقد تقدم نقلنا لقوله في موضعه من البحث.
(٥) ذكر له كتاب "الموجز".
(٦) ذكره مرات كثيرة في شرحه ومنها في باب المد وذكر له من الكتب الاعتماد والاقتصاد وأراجيز ستأتي.
(٧) له مؤلفات وقصائد كثيرة في القراءات منها "عقد اللآلي في القراءات السبع العوالي"، وقد تقدم ذكرها في القصائد التي عورضت بها الشاطبية.