وباقي نقوله في الغالب عن ميمون الفخار(١) وأبي عبد الله الخراز ويذكره باسم الشارح، كما ينقل كثيرا عن ابن القصاب، وعلى الأخص في مخارج الحروف والصفات، وذلك من كتابه تقريب المنافع، ولعل التقسيم الذي اعتمده في مباحثه العشرة في كل باب إنما استقاه كما تقدم من طريقة ابن القصاب في هذا الكتاب.
ثم ختم شرحه بقوله: قال الشارح: ومن أدغم ما يجب إظهاره أو أظهر ما يجب إدغامه، فقد لحن وأخطأ، وقد قرأ القرآن بغير ما أنزل، لأنه خرج عن لغة العرب، ثم قال:
قال يحيى بن سعيد السملالي الكرامي : انتهى وكمل ما قصدته من بيان معاني كتاب البرية وتقريب فوائدها، في صفر عام ٨٩٣، ثم ختم بالدعاء(٢).
وقد عني بعض العلماء بوضع طرر على هذا الشرح سيأتي ذكرها بحول الله.
١٩- معونة الصبيان على الدرر اللوامع لأبي عثمان سعيد بن داود بن سليمان بن الحاج الجزولي الكرامي السملالي من بيت الكراميين أيضا من بني عمومة يحيى صاحب التحصيل وليس بوالده كما توهم ذلك بعض من كتبوا في الموضوع، وإنما هو معاصر له(٣)، وقد ترجم له محمد المختار السوسي ولم يذكر له بنوة أو أبوة ليحيى ولا لسعيد أبيه المعروف بأكرامو(٤).
وقد وقفت على هذا الشرح مرارا، ويذكر في بعض نسخه باسم إعانة الصبيان، وفي بعضها معين الصبيان(٥). وأوله قوله: الحمد لله حمدا دائما متصلا لا انقطاع له...

(١) نقل عته في باب الراءات عند ذكر ارم ذات العماد وفي باب الوقف بالروم والإشمام وعند ذكر ياء محياي.
(٢) يمكن الرجوع إلى نسخه، ومنها ست نسخ بالخزانة الحسنية بالرباط مذكورة أرقامها بفهرس مخطوطات الخزانة مجلد ٦/٥٢ومن أهمها المسجلة تحت رقم ٨٢٤٨ وهي بخط مسعود بن سعيد التامري فرغ منها في شهر ربيع الأول عام ٩٩٤.
(٣) القراء والقراءات بالمغرب للأستاذ سعيد أعراب ٣٠.
(٤) سوس العالمة ١٧٨.
(٥) جاء باللفظ الأخير في فهرسة الخزانة الحسنية برقم ٦٠٣٥ في مجموع (٤).


الصفحة التالية
Icon