جاء ذكرها عرضا في السلوة في ترجمة أبي عبد الله محمد بن أبي جمعة الهبطي صاحب تقييد الوقف المشهور قال: "وذكر لي بعض من يوثق به من نجباء الطلبة أنه رأى في حاشية للشيخ سيدي إدريس بن محمد المنجري على ابن بري في علم القراءات "أن صاحب " تقييد وقف القرآن "هذا مدفون داخل باب الفتوح"(١).
٣٧- تبيهات ومسائل مقيدة على ابن بري غير مذكور مقيدها:
ذكر في فهارس الخزانة الحسنية بالرباط ٦/٦٠ ورقمها بالخزانة ٦٥١٢.
شروح وحواش صحراوية موريتانية:
٣٨- إرشاد القاري والسامع، لكتاب الدرر اللوامع لأبي العباس أحمد بن الطالب محمود بن عمر إيدوعيشي ويقال له أيضا أحميدتي (ت ١٢٥٧هـ).
فرغ من تأليفه عام ١٢٣٠هـ، ذكره له الأستاذ الخليل النحوي في جملة مؤلفات في فنون مختلفة(٢). وعرف به بعض الباحثين فقال: "وهذا الشرح شرح مختصر يكتفي ببسط معاني الأبيات، وتقديم بعض التعريفات بالأحكام، كما أنه قليل النقل عن المصادر والشروح، واعتماده فيه بكثرة على شيخ له يدعى ابن الحاج، كما ينقل عن "تفصيل العقد" لابن غازي(٣). و"الأرجوزة المنبهة" لأبي عمرو الداني وبعض مؤلفات أبي زيد ابن القاضي(٤).

(١) سلوة الأنفاس للكتاني ١/٢٦٨-٢٦٩.
(٢) كتاب بلاد شنقيط - المنارة والرباط للأستاذ الخليل النحوي ٥٤٥.
(٣) في الأصل "لابن بري" وهو سبق قلم، والصواب ما أثبتناه، وسيأتي ذكر تفصيل العقد في ترجمة ابن غازي.
(٤) المدرسة القرآنية بالمغرب والأندلس في القرن الثامن الهجري ١/١٣٤ وهو رسالة دبلوم للأستاذ عزوزي حسن قدمها لنيل هذه الشهادة من كلية آداب الرباط بإشراف الأستاذ الدكتور التهامي الراجي الهاشمي.


الصفحة التالية
Icon