حكم من هجر قريبته لارتكابها نوعاً من أنواع الشرك
Q لي خالة تؤمن بالجبت والطاغوت وتذهب إلى الكنيسة للعلاج من الجن، ووعظتها فلم تستجب، فنهرتها وتبرأت منها وهجرتها، والآن أخاف خوفاً شديداً من قطيعة الرحم؟
ﷺ إذا كان عملك لله فلا تندم، لكن صلها واستمر في النصح بأدب ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ [لقمان: ١٥]، وجاء عن النبي ﷺ أنه قال: (إن آل فلان ليسوا بأوليائي لكن لهم رحم سأبلها ببلالها) فأنت استمر في النصح لها برفق ولين ولا تقطع الصلة.