وَإِن فَاتَكُمْ شَىْءٌ مِّنْ أَزْوَ؟جِكُمْ إِلَى ؟لْكُفَّـ؟رِ فَعَـ؟قَبْتُمْ فَآتُواْ ؟لَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَ؟جُهُمْ مِّثْلَ مَآ أَنفَقُواْ وَ؟تَّقُواْ ؟للَّهَ ؟لَّذِى؟ أَنتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ * ي؟أَيُّهَا ؟لنَّبِىُّ إِذَا جَآءَكَ ؟لْمُؤْمِنَـ؟تُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى؟ أَن لاَّ يُشْرِكْنَ بِ؟للَّهِ شَيْئاً وَلاَ يَسْرِقْنَ وَلاَ يَزْنِينَ وَلاَ يَقْتُلْنَ أَوْلْـ؟دَهُنَّ وَلاَ يَأْتِينَ بِبُهُتَـ؟نٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلاَ يَعْصِينَكَ فِى مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَ؟سْتَغْفِرْ لَهُنَّ ؟للَّهَ إِنَّ ؟للَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * ي؟أَيُّهَا ؟لَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تَتَوَلَّوْاْ قوْماً غَضِبَ ؟للَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُواْ مِنَ ؟لاٌّخِرَةِ كَمَا يَئِسَ ؟لْكُفَّـ؟رُ مِنْ أَصْحَـ؟بِ ؟لْقُبُورِ}
قوله تعالى؟: ﴿لاَّ يَنْهَـ؟كُمُ ؟للَّهُ عَنِ ؟لَّذِينَ لَمْ يُقَـ؟تِلُوكُمْ فِى ؟لدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِّن دِيَـ؟رِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُو؟اْ إِلَيْهِمْ إِنَّ ؟للَّهَ يُحِبُّ ؟لْمُقْسِطِينَإِنَّمَا يَنْهَـ؟كُمُ ؟للَّهُ عَنِ ؟لَّذِينَ قَـ؟تَلُوكُمْ فِى ؟لدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَـ؟رِكُمْ وَظَـ؟هَرُواْ عَلَى؟ إِخْرَ؟جِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَـ؟ئِكَ هُمُ ؟لظَّـ؟لِمُونَ﴾. اعتبر بعض المفسرين الآية الأولى رخصة من الآية في أول السورة، ولكن في هاتين الآيتين صنفان من الأعداء وقسمان من المعاملة.
الصنف الأول: عدو لم يقاتلوا المسلمين في دينهم ولم يخرجوهم من ديارهم. فهؤلاء تعالى في حقهم ﴿لاَّ يَنْهَـ؟كُمُ ؟للَّهُ﴾ ﴿أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُو؟اْ إِلَيْهِمْ﴾.


الصفحة التالية
Icon