قال الله عز وجل: ﴿لاَّ يَنْهَـ؟كُمُ ؟للَّهُ عَنِ ؟لَّذِينَ لَمْ يُقَـ؟تِلُوكُمْ فِى ؟لدِّينِ﴾. قال: يقال: والله أعلم إن بعض المسلمين تأثر من صلة المشركين أحسب ذلك لما نزل فرض جهادهم وقطع الولاية بينهم وبينهم ونزل ﴿لاَّ تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِ؟للَّهِ وَ؟لْيَوْمِ ؟لاٌّخِرِ يُوَآدُّونَ مَنْ حَآدَّ ؟للَّهَ وَرَسُولَهُ﴾، فلما خافوا أن تكون المودة الصلة بالمال أنزل ﴿لاَّ يَنْهَـ؟كُمُ ؟للَّهُ عَنِ ؟لَّذِينَ لَمْ يُقَـ؟تِلُوكُمْ فِى ؟لدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِّن دِيَـ؟رِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُو؟اْ إِلَيْهِمْ إِنَّ ؟للَّهَ يُحِبُّ ؟لْمُقْسِطِينَ﴾، ﴿إِنَّمَا يَنْهَـ؟كُمُ ؟للَّهُ عَنِ ؟لَّذِينَ قَـ؟تَلُوكُمْ فِى ؟لدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَـ؟رِكُمْ وَظَـ؟هَرُواْ عَلَى؟ إِخْرَ؟جِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَـ؟ئِكَ هُمُ ؟لظَّـ؟لِمُونَ﴾، وقال الشافعي رحمه الله: وكانت الصلة بالمال والبر والإقساط ولين الكلام والمراسلة بحكم الله غير ما نهوا عنه من الولاية لمن نهوا عن ولايته مع المظاهرة على المسلمين، وذلك لأنه أباح بر من لم يظاهر عليهم من المشركين والإقساط إليهم ولم يحرم ذلك إلى من لم يظاهر عليهم بل ذكر الذين ظاهروا عليهم فناهم عن ولايتهم إذ كان الولاية غير البر والإقساط، وكان النَّبي ﷺ فادى بعض أسارى بدر، وقد كان أبو عزة الجمحي ممَّن منَّ عليه، وقد كان معروفاً بعداوته والتأليب عليه بنفسه ولسانه، ومن بعد بدر على ثمامة بن أثال، وكان معروفاً بعداوته، وأمر بقتله ثم منّ عليه بعد أسره وأسلم ثمامة وحبس الميرة عن أهل مكة فسألوا رسول الله ﷺ أن يأذن له أن يميرهم فأذن له فمارهم.
وقال الله عز وجل: ﴿وَيُطْعِمُونَ ؟لطَّعَامَ عَلَى؟ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً﴾ والأسرى يكونون ممن حاد الله ورسوله ا هـ منه.