الموضع الأول: عن أبي محذورة نفسه، أن النَّبي ﷺ علمه الأذان: الله أكبر الله أكبر. أشهد أن لا إل؟ه إلا الله، أشهد أن لا إل؟ه إلا الله. أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله. حي على الصلاة، حي على الصلاة. حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا إل؟ه إلا الله.
والموضع الثاني: في قصة الإغارة أنه "كان ﷺ يغير إذا طلع الفجر، وكان يستمع الأذان فإذا سمع أذاناً أمسك وإلا أغار. فسمع رجلاً يقول: الله أكبر الله أكبر. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: على الفطرة. ثم قال: أشهد أن لا إل؟ه إلا الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خرجت من النار". الحديث.
والموضع الثالث: عن عمر رضي الله عنه، أن النَّبي ﷺ قال: "إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إل؟ه إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله" الحديث، فهذه كلها ألفاظ مسلم لأذان أبي محذورة، ولم يذكر مسلم عن الإقامة إلا حديث أنس، أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة، وعند غير مسلم جاء حديث أبي محذورة بتربيع التكبير في أوله، كحديث عبد الله بن زيد، وبالترجيع والتثويب في الفجر، وفيها أن الترجيع يكون أولاً بصوت منخفض. ثم يرجع ويمد بهما أي بالشهادتين صوته، وذلك عند أحمد وأبي داود والترمذي والنسائي، أما الإقامة فجاءت عن أبي محذورة روايتان: الأولى قال: وعلمني النَّبي ﷺ الإقامة مرتين مرتين: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إل؟ه إلا الله، أشهد أن لا إل؟ه إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة حي على الصلاة، حي على الفلاح حي على الفلاح، قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إل؟ه إلا الله.