قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿ فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفاً ﴾ ؛ أي أرْضاً ملساءَ مستويةً لا نَبَاتَ فيها، والصَّفْصَفُ : الأَمْلَسُ الذي لا نباتَ فيه. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿ لاَّ تَرَى فِيهَا عِوَجاً وَلا أَمْتاً ﴾ ؛ قال ابنُ عبَّاس :(الْعِوَجُ : الأَوْدِيَةُ، وَالأَمْتُ : الرَّوَابي)، وقال مجاهدُ :(انْخِفَاضاً وَارْتِفَاعاً)، وقال قتادةُ :(لاَ تَرَى فِيْهَا صَدْعاً وَلاَ أكَمَةً)، وقال الحسنُ :(الْعِوَجُ : مَا انْخَفَضَ مِنَ الأَرْضِ، وَالأَمْتُ : مَا يَسْتُرُ مِنَ الرَّوَابي)، ويقالُ : مَدَّ حَبْلَهُ حتى ما تركَ فيه أمتَاً، وملأَ سقَاءه حتى ما ترك فيه أمتاً ؛ أي انثناءً.