ومن كمال علمه وقدرته أنه يعلم ما تنقص الأرض من الأموات، وما تفرق من أجزائهم، وما استحال من حال إلى حال ; أحاط علما بذلك على وجه التفصيل، فلا يعجزه إعادتهم للبعث والجزاء.
ووصف نفسه بأنه ﴿ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ﴾ الذي وسعت رحمته الخليقة بأسرها، وملأت الوجود كله ; ووصف نفسه بأنه ﴿ الْمَلِكُ ﴾، وهو الذي له الملك التام المطلق، له صفات الملك التي هي نعوت العظمة والكبرياء والعز والسلطان، وله التصرف المطلق في جميع الممالك، الذي لا ينازعه فيه منازع، والموجودات كلها عبيده وملكه، ليس لهم من الأمر شيء.


الصفحة التالية
Icon