نحو :(ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة) (الأعراف : ١٩) وقوله (ادخلوها بسلام آمنين) (الحجر : ٤٦).
الحادي عشر : خطاب الإهانة
نحو قوله لإبليس :(فإنك رجيم. وإن عليك اللعنة) (الحجر : ٣٤، ٣٥) وقوله (قال اخسئوا فيها ولا تكلمون) (المؤمنون : ١٠٨)
الثاني عشر : خطاب التهكم
وهو الاستهزاء بالمخاطب، مأخوذ من تهكمت البئر
إذ تهدمت، كقوله تعالى (ذق إنك أنت العزيز الكريم) (الدخان : ٥٠)، وهو خطاب لأبي جهل، لأنه قال : ما بين جبليها - يعني مكة - أعز ولا أكرم مني.
وقال (فبشرهم بعذاب أليم) (التوبة : ٣٤)، جعل العذاب مبشراً به.
الثالث عشر : خطاب الجمع بلفظ الواحد
كقوله (يا أيها الإنسان إنك كادح) (الانشقاق : ٦)، (يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم) (الانفطار : ٦)، والمراد الجميع بدليل قوله :(إن الإنسان لفي خسر. إلا الذين آمنوا) (العصر : ٢، ٣).
الرابع عشر : خطاب الواحد بلفظ الجمع
كقوله تعالى :(يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحاً) إلى قوله :(فذرهم في غمرتهم حتى حين) (المؤمنون : ٥١-٥٤) فهذا خطاب النبي - ﷺ - وحده، إذ لا نبي معه قبله ولا بعده.
الخامس عشر : خطاب الواحد والجمع بلفظ الاثنين
كقوله تعالى :(ألقيا في جهنم) (ق : ٢٤)، والمراد : مالك، خازن النار.
السادس عشر : خطاب الاثنين بلفظ الواحد
كقوله تعالى :(فمن ربكما يا موسى) (طه : ٤٩) أي (ويا هارون) وفيه وجهان : أحدهما : أنه أفرد موسى عليه السلام بالنداء بمعنى التخصيص والتوقف، إذ كان هو صاحب عظيم وكريم الآيات. ذكره ابن عطية.
والثاني : لما كان هارون أفصح لساناً منه على ما نطق به القرآن ثبت عن جواب الألد. ذكره صاحب (الكشاف) وانظر إلى الفرق بين الجوابين.
السابع عشر : خطاب الجمع بعد الواحد