وقال أبو السعود حـ١ صـ١٣٨ : بعد أن ذكر ملخص القصة : ما يحكى في هذه القصة فمما لا تعويل عليه، لما أن مداره رواية اليهود مع ما فيه من المخالفة، لأدلة العقل والنقل، ولعله من مقولة الأمثال والرموز التي قصد بها إرشاد اللبيب الأريب بالترغيب والترهيب. أهـ
وقال الآلوسي حـ١ صـ ٣٤٠ : ٣٤١ : بعد أن ذكر القصة وأقوال من أقرها ومن أنكرها عقب على ذلك قائلاً :"ومن قال بصحة هذه القصة في نفس الأمر وحملها على ظاهرها فقد ركب شططاً، وقال غلطاً، وفتح باباً من السحر يضحك الموتى ويبكي الأحياء، وينكس راية الإسلام، ويرفع رؤوس الكفرة الطغاة، كما لا يخفى ذلك على المنصفين من العلماء. اهـ