الثاني : القول، ومنه قوله تعالى :" فإذا جاء أمرنا " [المؤمنون : ٢٧] يعني قولنا، وقوله :" فتنازعوا أمرهم بينهم " [طه : ٦٢] يعني قولهم.
الثالث : العذاب، ومنه قوله تعالى :" لما قضى الأمر " [إبراهيم : ٢٢] يعني لما وجب العذاب بأهل النار.
الرابع : عيسى عليه السلام، قال الله تعالى :" إذا قضى أمراً " [آل عمران : ٤٧] يعني عيسى، وكان في علمه أن يكون من غير أب.
الخامس : القتل ببدر، قال تعالى :" فإذا جاء أمر الله " [غافر : ٧٨] يعني القتل ببدر، وقوله تعالى :" ليقضي الله أمراً كان مفعولا " [الأنفال : ٤٤] يعني قتل كفار مكة.
السادس : فتح مكة، قال الله تعالى :" فتربصوا حتى يأتي الله بأمره " [التوبة : ٢٤] يعني فتح مكة.
السابع : قتل قريظة رجلاً من بني النضير، قال تعالى :" فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره " [البقرة : ١٠٩].
الثامن : القيامة، قال الله تعالى :" أتي أمر الله " [النحل : ١].
التاسع : القضاء : قال الله تعالى [يدبر الأمر] [يونس : ٣١] يعني القضاء
العاشر : الوحي، قال الله تعالى :" يدبر الأمر من السماء إلى الأرض " [السجدة : ٥]. يقول : ينزل الوحي من السماء إلى الأرض، وقوله :" يتنزل الأمر بينهن " [الطلاق : ١٢]. يعني الوحي.
الحادي عشر : أمر الخلق، قال الله تعالى :" ألا إلى الله تصير الأمور " [الشورى : ٥٣] يعني أمور الخلائق.
الثاني عشر : النصر، قال الله تعالى :" يقولون هل لنا من الأمر من شيء " [آل عمران : ١٥٤] يعنون النصر، :" قل إن الأمر كله لله " [آل عمران : ١٥٤] يعني النصر.
الثالث عشر : الذنب، قال الله تعالى :" فذاقت وبال أمرها " [الطلاق : ٩] يعني جزاء ذنبها.
الرابع عشر : الشأن والفعل، قال الله تعالى :" وما أمر فرعون يرشيد "