ومن قرأ (تَسَاءَلُونَ) فالأصل أيضًا - تتساءلون، فحذفت إحدى التاءين استثقالاً للجمع بينهما، ومعناهما واحد: تطلبون به حقوقكم.
واتفق القراء على نصب (والأرحامَ) إلا حمزة فإنه خفض الميم
نَسقًا على الهاء في (بِه).
قال أبو منصور: الَقراءة الجيدة (والأرحامَ) بالنصب، المعنى: اتقوا
الأرحامَ أن تقطعوها، وأمَّا خفض الأرحام على قراءة حمزة فهي ضعيفة
عند جميع النحويين، غير جائزة إلا في اضطرار الشعر، لأن العرب
لا تعطف على المكنِيِّ إلا بإعادة الخافض، وقد أنشد الفراء بيتا في
جوازه:



الصفحة التالية
الموسوعة القرآنية Quranpedia.net - © 2024
Icon
تُعَلَّقُ في مثلِ السَّوارِي سيوفُنا وما بينها والأرضِ غَوْطٌ نَفانِفٌ