قال الفراء: يقال: صعر خده، صَاعَره، ومعناما: الإعراض تكبرًا، ومثله
ضعف الشيء وضاعفه.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ)
قرأ نافع وحده (مِثْقَالُ حَبَّةٍ) رفعًا.
وقرأ الباقون (مِثْقَالَ حَبَّةٍ) نصبًا.
قال أبو منصور: من رفع (مثقالُ) رفعه بـ (تَكُ) -
وقال الفراء: والنكرة يحتمل أن لا يكون لها فعل في (كان) و (ليس) وأخواتها وقال الزجاج: الرفع علي معنى القصة، كما تقول - إنها هندٌ قائمة، وإنهُ زيدٌ قائم.
والتأنيث في قوله: (إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ) جازَ؛ لأن المثقال أضيف إلى الحبة، فكان المعنى للحبة، فذهب التأنيث إليها.
كما قال الأعشى:



الصفحة التالية
الموسوعة القرآنية Quranpedia.net - © 2024
Icon
وتَشْرَق بالقول الذي قد أَذَعْتَهُ كما شَرِقَتْ صدرُ القَناةِ من الدم