وأخرج الشافعي وابن أبي شيبة وأحمد والنسائي وأبو يعلى وابن خزيمة وابن حبان والحاكم والبيهقي عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " السواك مطهرة للفم مرضاة للرب "
وأخرج أحمد والطبراني في الأوسط بسند حسن عن ابن عمر " ان النبي صلى الله عليه و سلم قال : عليكم بالسواك فإنه مطيبة للفم مرضاة للرب تبارك وتعالى "
وأخرج أحمد بسند ضعيف عن قثم أو تمام بن عباس قال : أتينا النبي صلى الله عليه و سلم فقال " ما لكم تأتوني قلحا لا تسوكون لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك كما فرضت عليهم الوضوء "
وأخرج الطبراني عن جابر قال : كان السواك من أذن النبي صلى الله عليه و سلم موضع القلم من أذن الكاتب "
وأخرج العقيلي في الضعفاء وأبو نعيم في السواك بسند ضعيف عن عائشة قالت " كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا سافر حمل السواك والمشط والمكحلة والقارورة والمرآة "
وأخرج أبو نعيم بسند واه عن رافع بن خديج مرفوعا " السواك واجب "
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس قال : لقد كنا نؤمر بالسواك حتى ظننا أنه سينزل به
وأخرج ابن أبي شيبة عن حسان بن عطية مرفوعا " الوضوء شطر الإيمان والسواك شطر الوضوء ولولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ركعتان يستاك بهما العبد أفضل من سبعين ركعة لا يستاك فيها "
وأخرج ابن أبي شيبة عن سليمان بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " استاكوا وتنظفوا وأوتروا فإن الله وتر يحب الوتر "
وأخرج ابن عدي عن أنس " أن النبي صلى الله عليه و سلم أمر بتعاهد البراجم عند الوضوء لأن الوسخ إليها سريع "
وأخرج الترمذي الحكيم في نوادر الأصول بسند فيه مجهول عن عبد الله بن بسر رفعه " قصوا أظفاركم وادفنوا قلاماتكم ونقوا براجمكم "
وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي في الشمائل والنسائي وابن ماجه عن ابن عباس قال " كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم وكان النبي صلى الله عليه و سلم يعجبه موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر به فسدل رسول الله صلى الله عليه و سلم ناصيته ثم فرق بعد "