اتبعه
فأنزل الله فيهم ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب إلى قوله ملكا عظيما
وأخرج البيهقي في الدلائل وابن عساكر في تاريخه عن جابر بن عبد الله قال : لما كان من أن أمر النبي صلى الله عليه و سلم ما كان اعتزل كعب بن الأشرف ولحق بمكة وكان بها وقال : لا أعين عليه ولا أقاتله
فقيل له بمكة : يا كعب أديننا خير أم دين محمد وأصحابه ؟ قال : دينكم خير وأقدم ودين محمد حديث
فنزلت فيه ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب
الآية
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في الآية قال : ذكر لنا أن هذه الآية أنزلت في كعب بن الأشرف وحيي بن أخطب رجلين من اليهود من بني النضير أتيا قريشا بالموسم فقال لهم المشركون : أنحن أهدى أم محمد وأصحابه فإنا أهل السدانة والسقاية وأهل الحرم ؟ فقالا : بل أنتم أهدى من محمد وأصحابه وهما يعلمان أنهما كاذبان إنما حملهما على ذلك حسد محمد وأصحابه
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن عكرمة قال : الجبت والطاغوت : صنمان
وأخرج الفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ورستة في الإيمان عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : الجبت الساحر والطاغوت الشيطان
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير من طرق عن مجاهد
مثله
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : الجبت حيي بن أخطب والطاغوت كعب بن الأشرف
وأخرج ابن جرير عن الضحاك
مثله
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : الجبت الأصنام والطاغوت الذي يكون بين يدي الأصنام يعبرون عنها الكذب ليضلوا الناس
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : الجبت اسم الشيطان بالحبشية والطاغوت كهان العرب
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال : الجبت الشيطان بلسان الحبش والطاغوت الكاهن