قال : أبوك حذافة وكان إذا لحى يدعى إلى غير أبيه فقال عمر بن الخطاب : رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا ونعوذ بالله من سوء الفتن
قال : فقال النبي صلى الله عليه و سلم : ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط إن الجنة والنار مثلتا لي حتى رأيتهما دون الحائط
قال قتادة : وإن الله يريه ما لا ترون ويسمعه ما لا تسمعون
قال : وأنزل عليه يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء
الآية "
قال قتادة : وفي قراءة أبي بن كعب قد سألها قوم بينت لهم فأصبحوا بها كافرين
واخرج البخاري وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس قال : كان ناس يسألون رسول الله صلى الله عليه و سلم استهزاء فيقول الرجل : من أبي ؟ ويقول الرجل تضل ناقته : أين ناقتي ؟ فأنزل الله فيهم هذه الآية يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء حتى فرغ من الآية كلها
وأخرج ابن جرير عن ابن عون قال : سألت عكرمة مولى ابن عباس عن قوله يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم قال : ذاك يوم قام فيهم النبي صلى الله عليه و سلم فقال : لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم به فقام رجل فكره المسلمون مقامه يومئذ فقال : يا رسول الله من أبي ؟ قال : أبوك حذافة
فنزلت هذه الآية
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن طاوس قال " نزلت لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم في رجل قال : يا رسول الله من أبي ؟ قال : أبوك فلان "
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي " في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء
الآية
قال : غضب رسول الله صلى الله عليه و سلم يوما من الأيام فقام خطيبا فقال : سلوني فإنكم لا تسألوني عن شيء إلا أنبأتكم به فقام إليه رجل من قريش من بني سهم يقال له عبد الله بن حذافة - وكان يطعن فيه - فقال : يا رسول الله من أبي ؟ قال : أبوك فلان فدعاه لأبيه فقام إليه عمر فقبل رجله وقال : يا رسول الله رضينا بالله ربا وبك نبيا وبالقرآن إماما فاعف عنا عفا الله عنك فلم يزل به حتى رضي فيومئذ قال : الولد للفراش وللعاهر الحجر وأنزل عليه قد سألها قوم من قبلكم "
وأخرج الفريابي وابن جرير وابن مردويه عن أبي هريرة قال " خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو غضبان محمار الوجهه حتى جلس على المنبر فقام إليه رجل فقال : أين