وأخرج سنيد وابن جرير عن داود بن أبي عاصم قال : أتى النبي صلى الله عليه و سلم بصدقة فقسمها ههنا وههنا حتى ذهبت ورآه رجل من الأنصار فقال : ما هذا بالعدل ؟ فنزلت هذه الآية
وأخرج أبو الشيخ عن إياد بن لقيط
أنه قرأ وإن لم يعطوا منها إذا هم ساخطون
وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : لما قسم النبي صلى الله عليه و سلم غنائم حنين سمعت رجلا يقول : إن هذه قسمة ما أريد بها وجه الله
فأتيت النبي صلى الله عليه و سلم فذكرت له ذلك فقال " رحمة الله على موسى قد أؤذي بأكثر من هذا فصبر " ونزل ومنهم من يلمزك بالصدقات
الآية ٦٠ وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن جابر قال " جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه و سلم فسأله وهو يقسم قسما فأعرض عنه وجعل يقسم قال : أتعطي رعاء الشاء ؟ والله ما عدلت
فقال : ويحك
! من يعدل إذا أنا لم أعدل ؟ فأنزل الله هذه الآية إنما الصدقات للفقراء
الآية "
وأخرج أبو داود والبغوي في معجمه والطبراني والدارقطني وضعفه عن زياد بن الحارث الصدائي قال : قال رجل " يا رسول الله أعطني من الصدقة
فقال : إن الله لم يرض بحكم نبي ولا غيره في الصدقات حتى حكم هو فيها فجزأها ثمانية أجزاء فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك حقك "
وأخرج ابن سعد عن زياد بن الحرث الصدائي قال : بينا أنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ جاء قوم يشكون عاملهم ثم قالوا : يا رسول الله آخذنا بشيء كان بيننا وبينه في الجاهلية فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا خير للمؤمن في الأمارة ثم قام رجل فقال : يا رسول الله أعطني من الصدقة
فقال : إن الله لم يكل قسمها إلى ملك مقرب ولا