قال النبي صلى الله عليه و سلم :" إن ربكم يقول : أنا خير شريك فمن أشرك معي في عمله أحدا من خلقي تركت العمل كله له ولم أقبل إلا ما كان لي خالصا
ثم قرأ النبي صلى الله عليه و سلم فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا "
وأخرج ابن أبي حاتم عن كثير بن زياد قال : قلت للحسن قول الله : فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا قال : في المؤمن نزلت
قلت : أشرك بالله ؟ قال : لا ولكن أشرك بذلك العمل عملا يريد الله به والناس فذلك يرد عليه
وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الواحد بن زيد قال : قلت للحسن : أخبرني عن الرياء ؟ أشرك هو ؟ قال : نعم يا بني وما تقرأ فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ؟ وأخرج الطبراني عن شداد بن أوس قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم :" إذا جمع الله الأولين والآخريين ببقيع واحد ينفدهم البصر ويسمعهم الداعي قال : أنا خير شريك كل عمل عمل لي في دار الدنيا كان لي فيه شريك فأنا أدعه اليوم ولا أقبل اليوم إلا خالصا
ثم قرأ إلا عباد الله المخلصين الصافات آية ٤٠ فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا
وأخرج ابن سعد وأحمد والترمذي وابن ماجة والبيهقي عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري - وكان من الصحابة - : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول :" إذا جمع الله الأولين والآخرين ليوم لا ريب فيه نادى مناد : من كان أشرك في عمل عمله لله أحدا فليطلب ثوابه من عند غير الله فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك "
وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن أبي هريرة أن رجلا قال :" يا رسول الله الرجل يجاهد في سبيل الله وهو يبتغي عرضا من الدنيا ؟ قال : لا أجر له
فأعظم الناس هذه فعاد الرجل فقال : لا أجر له "
وأخرج ابن أبي الدنيا في الإخلاص وابن مردويه والحالكم وصححه والبيهقي عن شداد بن أوس قال : كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم الشرك الأصغر


الصفحة التالية
Icon