لا شيء له
ثم قال : إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا وابتغي به وجهه "
وأخرج الطبراني بسند لا بأس به عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه و سلم قال :" الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما ابتغي به وجه الله عز و جل "
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم وابن ماجة والبيهقي في الأسماء والصفات عن جندب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :" من يسمع يسمع الله به ومن يرائي يرائي الله به "
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن عبد الله بن عمر : وسمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول :" من قام بخطبة لا يلتمس بها إلا رياء وسمعة أوقفه الله عز و جل يوم القيامة في موقف رياء وسمعة "
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه و سلم قال :" من يرائي يرائي الله به ومن يسمع يسمع الله به "
وأخرج ابن أبي شيبة عن محمود بن لبيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :" إياكم وشرك السرائر
قالوا : وما شرك السرائر ؟ قال : أن يقوم أحدكم يريد صلاته جاهدا لينظر الناس إليه فذلك شرك السرائر "
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال : من صلى صلاة والناس يرونه فليصل إذا خلا مثلها وإلا فإنما هي استهانة يستهين بها ربه
وأخرج ابن أبي شيبة عن حذيفة مثله
وأخرج البيهقي عن عمرو بن عبسة قال : إذا كان يوم القيامة جيء بالدنيا فيميز منها ما كان لله وما كان لغير الله رمي به في نار جهنم
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي موسى الأشعري قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم فقال :" أيها الناس اتقوا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل
فقالوا : وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله ! قال : قولوا : اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفر لما لا نعلم "
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر والبيهقي في شعب الإيمان عن عبادة بن الصامت قال : يجاء بالدنيا يوم القيامة فيقال : ميزوا ما كان لله فيميز ثم يقول : ألقوا سائرها في النار


الصفحة التالية
Icon