بسم الله الرحمن الرحيم
١٩ -سورة مريم
مكية وآياتها ثمان وتسعون
مقدمة سورة مريم أخرج النحاس وابن مردويه عن ابن الزبير قال : نزلت سورة مريم بمكة
وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت : نزلت سورة مريم بمكة
وأخرج الطبراني وأبو نعيم والديلمي من طريق أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني عن أبيه عن جده قال :" أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت : ولدت لي الليلة جارية
فقال : والليلة أنزلت علي سورة مريم سمها مريم "
وأخرج أحمد وابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل عن أم سلمة : أن النجاشي قال لجعفر بن أبي طالب : هل معك مما جاء به - يعني رسول الله - من الله من شيء ؟ قال : نعم
فقرأ عليه صدرا من كهيعص فبكى النجاشي حتى أخضل لحيته وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلي عليهم ثم قال النجاشي : إن هذا والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة
وأخرج ابن أبي شيبة عن مورق العجلي قال : صليت خلف ابن عمر الظهر فقرأ بسورة مريم
وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد قال : سمعت عبد الله بن عمر يقرأ في الظهر بكهيعص
وأخرج ابن سعد عن هاشم بن عاصم الأسلمي عن أبيه قال : لما هاجر رسول الله صلى الله عليه و سلم من مكة إلى المدينة فانتهى إلى الغميم أتاه بريدة بن الخصيب فأسلم