وأخرج أحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في سننه من طرق عن أنس رضي الله عنه قال :" لما تزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم زينب بنت جحش رضي الله عنها دعا القوم فطعموا ثم جلسوا يتحدثون واذا هو كأنه يتهيأ للقيام فلم يقوموا فلما رأى ذلك قام فلما قام قام من قام وقعد ثلاثة نفر فجاء النبي صلى الله عليه و سلم ليدخل فاذا القوم جلوس ثم انهم قاموا فانطلقت فجئت فاخبرت النبي صلى الله عليه و سلم انهم قد انطلقوا فجاء حتى دخل فذهبت أدخل فالقى الحجاب بيني وبينه فانزل الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي
وأخرج الترمذي وحسنه وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال " كنت مع النبي صلى الله عليه و سلم فاتى باب امرأة عرس بها فاذا عندها قوم فانطلق فقضى حاجته فرجع وقد خرجوا فدخل وقد أرخى بيني وبينه سترا فذكرته لابي طلحة فقال : لئن كان كما تقول لينزلن في هذا شيء
فنزلت آية الحجاب "
وأخرج ابن سعد وعبد بن حميد وابن مردويه والبيهقي في شعب الايمان عن أنس رضي الله عنه قال " كنت أدخل على رسول الله صلى الله عليه و سلم بغير اذن فجئت يوما لادخل فقال علي : مكانك يا بني انه قد حدث بعدك أمر لا تدخل علينا إلا بإذن "
وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال " دخل رجل على النبي صلى الله عليه و سلم فاطال الجلوس فقام النبي صلى الله عليه و سلم مرارا كي يتبعه ويقوم فلم يفعل فدخل عمر رضي الله عنه فرأى الرجل وعرف الكراهية في وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم فنظر إلى الرجل المقعد فقال : لعلك آذيت النبي صلى الله عليه و سلم ففطن الرجل فقام فقال النبي صلى الله عليه و سلم : لقد قمت مرارا كي يتبعني فلم يفعل فقال عمر رضي الله عنه : لو اتخذت حجابا فان نساءك لسن كسائر النساء وهو أطهر لقلوبهن
فأنزل الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي
فارسل إلى عمر رضي الله عنه فاخبره بذلك "
وأخرج النسائي وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه بسند صحيح عن عائشة