##( ج١- ص١٧٥ )# المسلمين وحقن بها دمه وماله # فلما كان عند الموت لم يكن لها أصل في قلبه ولا حقيقة في عمله فسلبها المنافق عند الموت فترك في ظلمات وعمى يتسكع فيها # كما كان أعمى في الدنيا عن حق الله وطاعته صم عن الحق فلا يبصرونه ! < فهم لا يرجعون > ! عن ضلالتهم ولا يتوبون ولا يتذكرون ! < أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت > ! قال : هذا مثل ضربه الله للمنافق لجنبه لا يسمع صوتا إلا ظن أنه قد أتي ولا يسمع صياحا إلا ظن أنه قد أتي ولا يسمع صياحا إلا ظن أنه ميت # أجبن قوم وأخذله للحق # وقال الله في آية أخرى ( يحسبون كل صيحة عليهم ) ( المنافقون الآية ٤ ) ! < يكاد البرق يخطف أبصارهم > ! الآية # قال ! < البرق > ! هو الإسلام و الظلمة هو البلاء والفتنة # فإذا رأى المنافق من الإسلام طمأنينة وعافية ورخاء وسلوة من عيش ! < قالوا إنا معكم > ! ومنكم وإذا رأى من الإسلام شدة وبلاء فقحقح عند الشدة