والتاسع عشر في الأنبياء "أئمة" وخمسة في النمل "أ إله" فذلك أربعة وعشرون فهذه همزتان اجتمعتا مفتوح بعدها مكسور، وفي مدها وتليين الثانية اختلاف؛ إلا التي في الشعراء، فإنه لم يقرأ هناك على الخبر أحد، كما قرأ في الأعراف؛ وقد يرد غير ذلك مع استفهام بعده فأولها في سورة الرعد "أ إذا أإنا" وفي بني إسرائيل اثنان وفي المؤمنين واحد وفي السجدة واحد وفي النمل "أإنا لمخرجون" وفي العنكبوت "أإنكم لتأتون الفاحشة أإنكم" وفي الصافات موضعان وفي الواقعة وفي سورة النازعات فهذه أحد عشر موضعاً وعشرون كلمة وأما المفتوحتان ففي إحدى وثلاثين موضعاً أولها في البقرة "أأنذرتهم" وفيها "أأنتم أعلم" والثالثة في آل عمران "أن يؤتى أحد" في قراءة ابن كثير والرابعة فيها "أأسلمتم" والخامسة فيها "أأقررتم" السادسة في المائدة "أأنت قلت للناس" السابعة، والثامنة، والتاسعة "أأمنتم" في الأعراف وطا والشعراء والعاشرة في هود "أألد" الحادي عشر في يوسف "أأرباب" الثاني عشر في سبحان "أأسجد" الثالث عشر في الأنبياء "أأنت فعلت" الرابع عشر في الفرقان "أأنتم أضللتم عبادي" والخامس عشر في النمل "أأشكر" السادس عشر في يس "أأنذرتهم" السابع عشر فيها "أأتخذ" الثامن عشر في السجدة "أأعجمي" التاسع عشر في الزخرف "أآلهتنا" العشرون في الأحقاف "أأذهبتم" الحادي والعشرون والثاني والثالث والرابع والعشرون في الواقعة "أأنتم" الخامس والعشرون في المجادلة "أأشفقتم" السادس والعشرون في الملك "أأمنتم" السابع والعشرون في القلم "أأن كان ذا مال وبنين" الثامن والعشرون في النازعات "أأنتم أشد" التاسع والعشرون "أألهاكم" الثلاثون "آ الذكرين" الحادي والثلاثون "آزر" وفي كل ذلك اختلاف بين القراء السبعة؛ إلا في قوله "آلذكرين" "وآزر" فإن السبعة اجتمعت على مد آ الذكرين في الموضعين وآزر على وزن أفعل وأما قوله "آلله أذن لكم" وقوله "آلله خير لكم وقوله "آلان" فإنهم أجمعوا


الصفحة التالية
Icon