إضمار الهاء، على معنى، على معنى سوف يراه، فلا يجوز في الكلام أن يقول إن زيداً سأكرمه قال أبو علي أما جواز هذا على إضمار الهاء في سوف يراه، فلا يجوز في الكلام، وإنما يجوز في الشعر، كذلك يجيزه أصحابنا في الشعر قياساً على قوله
... كله لم أصنع
وأجازوا على هذا الشعر زيداً اضرب، يريد اضربه ومنع غيرهم من هذا فقال لا أجيزه في زيد ونحوه، وإنما أجيزه في كل، لأن فيه معنى الجحد
وأما إجازته في التنزيل فلا ينبغي أن يجيزه أحد وأما إضمار الهاء في إن فمثل الأول، في أنه لا يجوز في الكلام؛ وإنما يجوز في ضرورة الشعر، كالأبيات التي أنشدها في الكتاب نحو قوله
إن من لام......
إن من يدخل الكنيسة......