منقطعاً غير معطوف على الصلة، كان تعسفاً، وإزالة للكلام عن وجهه فإن قلت فقدر وهو الذي في السماء إله هو، ثم يكون إله موضوعاً موضع هو، فإن وضع الظاهر موضع المضمر لم يجزه سيبويه في قوله
ولا منسي معن ولا متيسر
ومن أجاز ذلك لزمه أن يجيز جاءني الذي هو قائم فإن قلت فاجعله من باب زيد نعم الرجل فإن الرجل جنس يتضمن زيداً وغيره، بخلاف لفظ إله
فثبت أن التقدير وهو الذي هو إله في السماء، إله، أي هو إله له في السماء فحذف لطول الكلام، كما قال العرب ما أنا بالذي قائل لك سوءاً، أي هو قائل فإن قلت فلم جاز حذف هو مع طول الكلام في الذي، ولم يحسن تماماً على الذي أحسن، كما حسن هذه الآية ولم فارق الذي إياه في قوله أيهم أشد، وأيهم أقرب ولم يجر تماماً على الذي أحسن مجرى أيهم أشد نص فا، وهو مشكل قال سيبويه في قوله
وكفى بنا فضلاً على من غيرنا