ومن أعمل المصدر إعمال اسم الفاعل فقال مررت برجل سواء درهمه؛ وقال مررت برجل سواء هو والعدم؛ كما تقول مستو هو والعدم، فقال سواء العاكف فيه والباد، كما تقول مستوياً العاكف والباد، فهو وجه حسن ويجوز في نصب قوله سواء العاكف فيه وجه آخر وهو أن تنصبه على الحال، فإذا نصبته عليها وجعلت قوله للناس مستقراً، جاز أن يكون حالاً يعمل فيها معنى الفعل، وذو الحال الذكر الذي في المستقر ويجوز أيضاً في الحال أن يكون من الفعل الذي هو جعلناه، فإن جعلتها حالاً من الضمير المتصل بالفعل كان ذو الحال الضمير والعامل فيها، وجواز قوله للناس مستقر، على أن يكون المعنى أنه جعل للناس منسكاً وكتعبداً، فنصب، كما قال وضع للناس


الصفحة التالية
Icon