كلهم ليس يجمعون عند الله ولا ينشرون وأما قوله وإن كل ذلك لما متاع الحياة فكأنه قيل كل ذلك ليس متاع الحياة الدنيا، فنفى ذلك بأن قيل ليس ذلك متاع، وإذا نفي أنه كله ليس متاع الحياة الدنيا، أي ليس شيء من ذلك للكافر يقربه إلى الله وإلى الدار الآخرة إنما هو متاع الدنيا والعاجلة
وأما قوله لو أردنا أن نتخذ لهواً لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين قيل التقدير ما كنا فاعلين، وليست إلا معها فأما قوله قل إن كان للرحمن ولد فقد قيل قل إن كان للرحمن ولد، وتم الكلام ثم قال فأنا أول العابدين على أنه لا ولد له وقيل إن كان للرحمن ولد على الشرط فأنا أول العابدين، على انه لا ولد له صح وثبت، ولا يكون ذلك أبداً كما قال عيسى إن كنت قلته فقد علمته أي إن صح وثبت أني كنت قلته فيما مضى فقد علمته
الثاني والأربعين
ما جاء في التنزيل من المفرد ويراد به الجمع


الصفحة التالية
Icon