كأن حواميه مدبرا
ألا ترى أن الحال لا تكون من المضاف إليه ولا تكون من كان، لأنه لا عمل لها في ذي الحال، ولا من خبرها، فإذا لم يجز ذلك ثبت أنه من المضاف إليه، كما أنها في الآية من المضاف إليه فأما قوله
فهل في معدٍّ فوق ذلك مرفدا
فلا يخلو من أحد أمرين أحدهما على ما يذهب إليه أبو الحسن في قوله تعالى وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك ونحوها فيكون في موضع رفع والآخر أن يكون صفة والموصوف محذوف فيجوز انتصاب المرفد أن يكون حالا عن كل واحدٍ من القولين، ويجوز أن يكون من المضاف إليه، ويجوز أن يكون تبيينا عن ذلك، مثل أفضلهم رجلا ومن ذلك قوله أن دابر هؤلاء مقطوعٌ مصبحين ف مصبحين حال من المضاف إليهم، أعنى هؤلاء
المتم الخمسين

بابباب ما جاء في التنزيل أن فيه بمعنى أي


فمن ذلك قوله تعالى قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا المعنى أي لا تشركوا به شيئا، ف لا ناهية جازمة، و أن بمعنى أي وقيل بل التقدير فيه ذلك ألا تشركوا فيه؛ فيكون خبر مبتدأ مضمر، أي المتلو ألا تشركوا؛ وليس التقدير المحرم ألا تشركوا؛ لأن ترك الشرك ليس محرما، كما ظنه الجاهل، ولا أن لا زائدة وقيل التقدير حرم عليكم بألا تشركوا


الصفحة التالية
Icon