صفحة رقم ٢٢٧
) والْيَتَامَى ( وهم من اجتمع فيهم شرطان : الصغر وفقد الأب، وفي اعتبار الفقر فيهم قولان كالقرابة.
) وَالْمَسَاكِينَ ( وهم من عُدِمَ قدرُ الكفاية وفي اعتبار إسلامهم قولان :
) وابْنَ السَّبِيلِ ( هم فقراء المسافرين ) والسَّائِلِينَ وهم الذين ألجأهم الفقر إلى السؤال.
) وَفِي الِّرقَابِ ( وفيهم قولان :
أحدهما : أنهم عبيد يعتقون، وهو قول الشافعي رحمه الله.
والثاني : أنهم مُكَاتَبُونَ يعانون في كتابتهم بما يعتقدون، وهو قول الشافعي وأبي حنيفة.
) وَأَقَامَ الصَّلاَةَ ( يعني إلى الكعبة على شروطها وفي أوقاتها.
) وآتَى الزَّكَاةَ ( يعني إلى مستحقها عند وجوبها.
) وَالْمُوفُونَ بِعَهدِهِمْ إذَا عَاهَدُوا ( وذلك من وجهين : أحدهما : النذور التي بينه وبين الله تعالى. والثاني : العقود التي بينه وبين الناس، وكلاهما يجب عليه الوفاء به.
) وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ ( قال ابن مسعود : البأساء الفقر، والضراء السقم.
) وَحِينَ الْبَأْسِ ( أي القتال.
وفي هذا كله قولان :
أحدهما : أنه مخصوص في الأنبياء عليهم السلام لأنه لا يقدر على القيام بهذا كله على شروطه غيرهم.
والثاني : أنه عامٌّ، في الناس كلهم لإرسال الكلام وعموم الخطاب.
) أولَئِكَ الَّذينَ صَدَقُوا ( فيه وجهان :