صفحة رقم ٢٩٧
عِدَدهن، كما يقول المسافر : بلغت بلد كذا إذا قاربه.
) فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ( هو المراجعة قبل انقضاء العدة ) أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ( وهو تركها حتى تنقضي العدة.
) وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَاراً لّتَعْتَدُواْ ( هو أن يراجع كلما طلّق حتى تطول عدتها إضراراً بها.
) وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ( يعني في قصد الإضرار، وإن صحت الرجعة، والطلاق.
رَوَى حميد بن عبد الرحمن، عن أبي موسى الأشعري : أن رسول الله ( ﷺ ) غضب على الأشعريين، قالوا : يقول أحدهم قد طلقت، قد راجعت، ليس هذا بطلاق المسلمين، طلقوا المرأة في قبل عدتها ولا تتخذوا آيات الله هزواً.
وروى سليمان بن أرقم : أن الحسن حدثهم : أن الناس كانوا على عهد رسول الله ( ﷺ ) يُطَلّق أو يعتق، فيقال : ما صنعت ؟ فيقول : كنت لاعباً، قال رسول الله صلى اله عليه وسلم :( مَنْ طَلَّقَ لاَعِباً أَو أعْتَقَ لاَعِباً جَازَ عَليهِ ). قال الحسن : وفيه نزلت :) وَلاَ تَتَّخِذُوا ءَايَاتِ اللهِ هُزُواً (.
( البقرة :( ٢٣٢ ) وإذا طلقتم النساء.....
" وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا


الصفحة التالية
Icon