صفحة رقم ٣٦٥
).. ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ( فيه قولان : أحدهما : ما لا طاقة لنا به مما كلفه بنو إسرائيل.
الثاني : ما لا طاقة لنا به من العذاب.
) واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا ( فيه وجهان : أحدهما : مالكنا. الثاني : ولينا وناصرنا.
) فانصرنا على القوم الكافرين ( روى عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : لما نزلت هذه الآية :) آمن الرسول بما أنزلنا إليه من ربه ( فلما انتهى إلى قوله تعالى :) غفرانك ربنا ( قال الله تعالى : قد غفرت لكم، فلما قرأ :) ربنا لا تؤخذنا إن نسينا أو أخطأنا ( قال الله تعالى : لا أؤخذكم. فلما قرأ :) ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا ( قال الله تعالى : لا أحمل عليكم. فلما قرأ :) ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ( قال الله تعالى : لا أحملكم. فلما قرأ :) واعف عنا ( قال الله تعالى : قد عفوت عنكم. فلما قرأ :( واغفر لنا ( قال الله تعالى : قد غفرت لكم. فلما قرأ :) وارحمنا ( قال الله تعالى : قد رحمتكم. فلما قرأ :) فانصرنا على القوم الكافرين ( قال الله تعالى : قد نصرتكم.
وروى مرثد بن عبد الله عن عقبة بن عامر الجهني قال : سمعت رسول الله ( ﷺ ) يقول :" اقرؤوا هاتين الآيتين من خاتمة البقرة فإن الله تعالى أعطانيها من تحت العرش ".
وروى أبو سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( ﷺ ) : السورة التي