صفحة رقم ٢٣٧
( الأعراف :( ٧٩ - ٨٢ ) فتولى عنهم وقال.....
" فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون " ( قوله عز وجل :)... إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَّهَّرُونَ ( فيه وجهان :
أحدهما : من إتيان الأدبار.
والثاني : يتطهرون بإتيان النساء في الأطهار، قال الشاعر :
قَوْمٌ إِذَا حَارَبُوا سَدُّوا مَآزِرَهُم
دَونَ النِّسَاءِ وَلَو بَانَتْ بِأَطْهَارِ
( الأعراف :( ٨٣ - ٨٤ ) فأنجيناه وأهله إلا.....
" فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين " ( ) فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ ( فيه وجهان :
أحدها : فخلصناه.
والثاني : على نجوة من الأرض، وقيل : إن أهله ابنتاه واسمهما زينا ورميا. ) مِنَ الْغَابِرِينَ ( فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : من الباقين في الهلكى، والغابر الباقي، ومنه قول الراجز :
فَمَا وَنَى مُحَمَّدٌ مُذْ أَنْ غَفَر
لَهُ الإِلَهُ مَا مَضَى وَمَا غَبَر


الصفحة التالية
Icon