صفحة رقم ٤١٠
الثاني : أنه الصلاة.
الثالث : أنه الدعاء، قاله جرير.
فلا تنس تسبيح الضُّحى إن يونسا
دعا ربه فانتاشه حين سبحا.
قوله تعالى :) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُم وَمَلآئِكَتُهُ ( فيه أربعة أقاويل
: أحدها : أنه ثناؤه، قاله أبو العالية.
الثاني : كرامته، قاله سفيان.
الثالث : رحمته، قاله الحسن.
الرابع : مغفرته، قاله ابن جبير.
وفي صلاة الملائكة قولان :
أحدهما أنه دعاؤهم، قاله أبو العالية.
الثاني : استغفارهم، قاله مقاتل بن حيان.
) لِيُخْرِجَكُمْ مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ( فيه ثلاثة أقاويل
: أحدها : من الكفر إلى الإيمان، قاله مقاتل.
الثاني : من الضلالة إلى الهدى، قاله عبد الرحمن بن زيد.
الثالث : من النار إلى الجنة.
( الأحزاب :( ٤٥ - ٤٨ ) يا أيها النبي.....
" يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا " ( قوله تعالى :) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشّراً وَنَذِيراً ( قال ابن عباس شاهداً على أمتك ومبشراً بالجنة ونذيراً من النار.
قوله :) وَدَاعِياَ إلَى اللَّه بِإِذْنِهِ ( فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : إلى شهادة أن لا إله إلا الله، قاله ابن عباس.
الثاني : إلى طاعة الله، قاله ابن عيسى.
الثالث : إلى الإسلام، قاله النقاش.


الصفحة التالية
Icon