استعير ﴿يمددكم﴾ أي إمداداً جلياً - بما أشار إليه إشارة لفظية : الفك، وإشارة معنوية : التسويم ﴿ربكم﴾ أي المحسن إليكم بأكثر من ذلك ﴿بخمسة آلاف من الملائكة﴾ ثم بين أنهم من أعيان الملائكة بقوله :﴿مسومين *﴾ أي معلمين بما يعرف به مقامهم في الحرب، والظاهر من التغعبير بالتسويم إفهام القتال، ومن الاقتصار على الإنزال عدمه، ويكون فائدة نزولهم البركة بهم وإرهاب الكفار بمن يرونه منهم.
جزء : ٢ رقم الصفحة : ١٤٦
قال البغوي : قال ابن عباس ومجاهد : لم يقاتل الملائكة في المعركة إلا يوم بدر، وفيما سوى ذلك يشهدون القتال ولا يقاتلون، إنما يكونون عدداً ومدداً.
١٤٩