ولعله اشار إلى أنهم مغلوبون بقوله :﴿لكم﴾ دون عليكم ﴿عدواً﴾ ولما كان العدو مما يستوي فيه الواحد والجمع قال :﴿مبيناً﴾ أي ظاهر العداوة، يعدون عليكم لقصد الأذى مهما وجدوا لذلك سبيلاً، فربما وجدوا الفرصة في ذلك عند طول الصلاة فلذلك قصرتها، ولولا أنها لا رخصة
٣٠٦
فيها بوجه لوضعتها عنكم في مثل هذه الحالة، أو جعلت التخفيف في الوقت فأمرت بالتأخير، ولكنه لا زكاء للنفوس بدون فعلها على ما حددت من الوقت وغيره.
جزء : ٢ رقم الصفحة : ٣٠٣


الصفحة التالية
Icon