بيت منا أهل إسلام وصلاح، يرمونهم بالسرقة من غير بينة ولا ثبت! قال قتادة : فأتيت رسول الله ﷺ فكلمته، فقال : عمدت إلى أهل بيت ذكر منهم إسلام وصلاح! ترميهم بالسرقة على غير ثبت وبينة! قال : فقال لي عمي : يا ابن أخي! ما صنعت ؟ فأخبرته بام قال لي رسول الله ﷺ فقال : الله المستعان! فلم يلبث أن نزل القرآن ﴿إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق﴾ إلى ﴿خصيماً﴾ بني أبيرق، ﴿واستغفر الله﴾ مما قلت لقتادة، ﴿إن الله كان غفوراً رحيماًْ﴾ إلى قوله :﴿فسوق نؤتيه أجراً عظيماً﴾ ؛ فلا نزل القرآن أتى رسول الله ﷺ بالسلاح
٣١٢
جزء : ٢ رقم الصفحة : ٣٠٩
فرده إلى رفاعة، فلام نزل القرآن لحق بشير بالمشركين، فنزل على سلافة بنت سعد بن سمية، فأنزل الله سبحانه وتعالى ﴿ومن يشاقق الرسول﴾ إلى قوله :﴿ضلالاً بعيداً﴾ " وروى الحديث ابن إسحاق في السرة وزاد : إن حساناً قال في نزوله عندها أبياتاً فطردته، فلحق بالطائف فدخل بيتاً ليسرق منه، فوقع عليه فمات، فقالت قريش : والله ما يفارق محمداً من أصحابه أحد فيه خير.
جزء : ٢ رقم الصفحة : ٣٠٩


الصفحة التالية
Icon