القبول - كما في قصة ابني آدم، وأن بني إسرائيل عذوبا بالمنع من بيت المقدس بالتيه.
جزء : ٢ رقم الصفحة : ٤٤٢
وقابيل نفي من الأرض التي كان فيها مقتل أخيه، وأن بني غسرائيل تاهوا أربعين سنة على عدد الأيام التي غاب فيها نقباؤهم في جسّ أخبار الجبابرة، وأن قابيل حمل هابيل بعد أن قتله أربعين يوماً - ذكره البغوي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : وقصده السباع فحمله على ظهره أربعين يوماً، وكل هذه محسنات والعمدة هو الوجه الأولن وأحسن منه أن يكون الأمر لموسى عليه السلام عطفاً على النهي في لاتاس، والمعنى أن الأرض المقدسة مكتبوة لهم كما قَدمته أنت أول القصة في قولك :﴿التي كتب الله لكم﴾ [المائدة : ٢١] فأنا مورثها لا محالة لأبنائهم وأنت متوفٍ قبل دخولها، وقد أجريت سنتي في ابني آدم بأنهم إذا توطنوا واستراحوا تحاسدوا، وإذا تحاسدوا تدابروا فقتل
٤٤٣