قال :"لا تجدون في التوراة الرجم ؟" فقالوا : لا نجد فيها شيئاً، فقال لهم عبد الله بن سلام : كذبتم! فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين " وفي لفظ له في التوحيد - وهو رواية أحمد - أن النبي ﷺ هو الذي قال :"فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين " ولأبي داود عن ابن عمر أيضاً رضي الله عنهما قال :" أتى نفر من اليهود فدعوا رسول الله ﷺ إلى القف، فأتاهم في بيت المدراس فقالوا : يا أبا القاسم! إن رجلاَ منا زنى بامرأة فاحكم، فوضعوا لرسول الله ﷺ وسادة فجلس عليها ثم قال : آمنت بك وبمن أنزلك، ثم قال : ائتوني بأعلمكم، فأتي بفتى شاب " فذكر قصة الرجم نحو الذي قبله، وسكت عليه أبو داود والحافظ المنذري في مختصره وسنده حسن، ولمسلم وأبي داود - وهذا لفظه - والنسائي وابن ماجه عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال :" مر رسول الله ﷺ بيهودي محمم.
جزء : ٢ رقم الصفحة : ٤٥٩